فمَن خلق هذه الغنم؟ قالت: الله. قال: فإنِّي أسمع لله شأنًا. ثُمَّ ألقى نفسه مِن الجبل، فتَقَطَّع. قال ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما يُحَدِّثنا هذا الحديث. قال عبد الله بن دينار: كان ابنُ عمر كثيرًا ما يُحَدِّثنا بهذا الحديث (١). (ز)
٥٢٠٠٢ - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقْرَأ على وجه آخر: (بَلْ أتَيْتَهُمْ)(٢)[٤٥٧٤] يا محمد بالحق؛ بالقرآن (٣). (ز)
[تفسير الآية]
٥٢٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: فأَكْذَبَهم اللهُ - عز وجل - حين أشركوا به، فقال سبحانه:{بل أتيناهم بالحق} يقول: بل جئناهم بالتوحيد، {وإنهم لكاذبون} في قولهم: إنّ الملائكة بنات الله - عز وجل - (٤). (ز)
[٤٥٧٤] قال ابنُ عطية (٦/ ٣١٧): «قرأ ابن أبي إسحاق: (أتَيتَهم) على الخطاب لمحمد - صلى الله عليه وسلم -». _________ (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التفكر والاعتبار -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٤٩٠ - ، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ٣٩٢ (٦٧٦)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٢٣٩. قال العقيلي: «وليس لهذا الحديث أصل». وقال ابن عدي في الكامل ٥/ ٢٩٣: «غير محفوظ، لا يحدّث به عن ابن دينار غير عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن جعفر المديني ضعيف عند الأئمة». وقال ابن كثير: «في إسناده عبد الله بن جعفر المديني، والد الإمام علي بن المديني، وقد تكلّموا فيه». وقال في موضع آخر ٨/ ٣٨٨: «في إسناده ضعف، وعبد الله بن جعفر هذا هو المديني، ضعّفه ولدُه الإمام علي بن المديني وغيره». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/ ١٧٦٢ - ١٧٦٣ (٤٠٠١): «رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وعبد الله ليس بثقة». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٥ (٦٥٠١): «منكر جدًّا». (٢) قال المحقق: وفي ابن أبي زمنين ورقة ٢٢٨: أتيتَهم. تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤١٤. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن قتادة، وأبي حيوة، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٠٠، والمحتسب ٢/ ٩٨. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤١٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٣.