٥٢١٩٧ - والحسن [البصري]: قوله في القرآن كله: {لا برهان له}: لا حُجَّة له. =
٥٢١٩٨ - وقول قتادة: في القرآن كله: {لا برهان له}: لا بينة له (١). (ز)
٥٢١٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج، والقاسم بن أبي بزة- {لا برهان له}، قال: لا حُجَّة (٢). (١٠/ ٦٣٠)
٥٢٢٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لا برهان له}، قال: لا بَيِّنة (٣). (١٠/ ٦٣٠)
٥٢٢٠١ - عن قتادة بن دعامة، {لا برهان له} قال: لا بيِّنة {له به}(٤). (١٠/ ٦٣٠)
٥٢٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن يدع مع الله} يعني: ومَن يَصِفُ مع الله {إلها آخر لا برهان له به} يعني: لا حُجَّة له بالكفر، ولا عُذْرَ يوم القيامة (٥). (ز)
٥٢٢٠٣ - عن الحسن البصري أنّه قرأ:(أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ) بنصب الألف في (أنَّهُ)(٦)[٤٥٨٧]. (١٠/ ٦٣٠)
٥٢٢٠٤ - عن قتادة بن دعامة، {فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ}،
[٤٥٨٧] علَّقَ ابنُ عطية (٦/ ٣٢٧) على هذه القراءة بقوله: «المعنى: أنّه إذ لا يتذكَّر ولا يُفلح يُؤخر حسابه وعذابه حتى يلقى ربَّه». _________ (١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٢١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٣٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤١٢. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٢٠ بلفظ: لا بينة له به بأنّ الله أمره أن يعبد إلهًا من دونه. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٨. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تُرْوى أيضًا عن قتادة، ويحيى بن سلّام، وقراءة العشرة: {إنَّهُ} بكسر الهمزة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٠١، والمحتسب ٢/ ٩٨.