وَهِي حَيْقُطانَةٌ. وحِقِطْ بكَسْرَتَيْنِ: زَجْرٌ للفَرَسِ، وكَذلِكَ هِجِدْ، نَقَلَهُ ابْن عَبّاد عَن الخارْزَنْجيّ عَن أبي زِيادٍ، وأَنْشَدَ: لَمَّا رَأَيْتُ زَجْرَهُمْ حِقِطِّ أَيْقَنْتُ أنَّ فارِساً مُحْتَطِّي وَقَالَ غيرُه: الحِقِطّانُ، والحِقِطَّانَةُ، بكَسْرِهِما وتَشْديدِ الطَّاء فيهِما: القَصيرُ، كَمَا فِي العُبَاب.
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: حِقْطَةٌ، بالكَسْرِ: اسمٌ، عَن ابْن دُرَيْدٍ.
[ح ل ب ط]
الحُلَبِطَةُ، كعُلَبِطَةٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ شَمِرٌ: هِيَ المائَةُ من الإبِلِ إِلَى مَا بَلَغَت، أَو ضَأْنٌ حُلَبِطَة وعُلَبِطَةٌ وَهِي نَحْو المائَةِ والمائَتَيْنِ، وَهَذَا عَن ابنِ عَبّادٍ.
[ح ل ط]
حَلَطَ الرَّجُلُ يَحْلِطُ حَلْطاً وأَحْلَطَ إحْلاطاً واحْتَلَطَ، أَي حَلَفَ ولَجَّ، وغَضِبَ، وأَسْرَعَ فِي الأَمْرِ قالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: الحَلْطُ: الغَضَبُ، والحَلْطُ: القَسَمُ، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: حَلَطَ فِي الخَيْرِ، وخَلَط فِي الشَّرِّ، وَقَالَ ابْن سيدَه: حَلَطَ علَيَّ حَلْطاً، واحْتَلَطَ: غَضِبَ، كحَلِطَ، بالكَسْرِ، فيهمَا، أَي فِي الغَضَبِ والإسْراع. عَن أَبي عُبَيْدَة، قالَ: الحَلَطُ بالتَّحْريك: الغَضَبُ، وَقَدْ حَلِطَ حَلَطاً، أَي غَضِبَ غَضَباً. وحَلِطَ أَيْضاً فِي الأمْرِ، إِذا أَخَذَ فِيهِ بسُرْعَةٍ. وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: وأَحْلَطَ الرَّجُلُ فِي الأمْرِ، إِذا جَدَّ فِيهِ. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الاحْتِلاطُ: الغَضَبُ. وَفِي كَلَام عَلْقَمَةَ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.