ابنُ دُرَيْدٍ: أَي خَلَطَهُ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ وصَاحِب اللِّسَان.
[ع س ل ط]
العَسْلَطَةُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وصَاحِب اللِّسَان هُنا، وأَوْرَدَه فِي العَلْسَطة. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الكلامُ بِلَا نِظامٍ، كالعَسْطَلَة. وكَلامٌ مُعَسْلَطٌ: مُخَلَّطٌ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَهِي لُغَةٌ بَعيدةٌ، وكذلِكَ مُعَسْطَلٌ، ومُعَلْطَس. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: العَسْلَطَة: عَدْوٌ فِي تَعَسُّفٍ، كالعَطْلَسَةِ.
[ع ش ط]
عَشَطَهُ يَعْشِطُه، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي اجْتَذَبَهُ مُنْتَزِعاً لَهُ. وقالَ الأَزْهَرِيّ: لم أَجِدْ فِي ثُلاثيِّ عشط شَيْئا صَحيحاً.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: مِنْهُ اشتقاق لفظ.
[ع ش ن ط]
العَشَنَّط، كعَشَنَّقٍ فالنُّونُ زائدةٌ عِنْده، وَقد أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ: للطَّويلِ جِدًّا، وكذلِكَ العَشَنَّقُ، أَو هُوَ التَّارُّ، هَكَذَا هُوَ فِي أُصولِ الْقَامُوس، وَفِي العَيْن: الشَّابُّ الظَّريفُ الحَسَنُ الجِسْمِ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ فِي رُباعيِّ العَيْنِ والشِّين. ج: عَشَنَّطُونَ، وعَشَانِطُ، وقِيلَ: فِي جمعِه: عَشَانِطَةٌ، مثل عَشَانِقَةٍ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(إِذا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً ... جَسُوراً إِذا مَا هاجَهُ القَوْمُ يَنْشَبُ)
وَصَفَه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ، وقالَ الأَصْمَعِيّ: هُوَ من الجِمَالِ، وأَنْشَدَ: بُوَيْزِلاً ذَا كِدْنَةٍ مُعَلَّطَا مِن الجِمَالِ بَازِلاً عَشَنَّطَا قلتُ: وأَوْرَدَ الجَوْهَرِيّ هَذَا الرَّجزَ فِي عنشط وَرَوَاهُ هَكَذَا عَشَنَّطاً، كَمَا سيأْتي. وذكرَ ابنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.