جَميعَها لَا يَظْمَأُ فِيهَا شِبْرٌ. وَكَانَت إحْدى مُتَنَزَّهات أَبي الجَيْشِ خمارَوَيْه بن أَحمَد بن طولون، ويُنْسَب إِلَيْهَا جماعةٌ، مِنْهُم: أَبُو الحَسَن عليُّ بن الخَضر بن عَبْدِ اللهِ {- الأسْيوطِيّ، توفّي سنة. وَغَيره. قُلْتُ: وَقَدْ دَخَلْتُها مرَّتَيْن، وشاهَدْتُ من عَجائِبها، وَهِي فِي سَفْحِ الجَبَل الغَرْبِيِّ المُشْتَمِلِ عَلَى أَسْرارٍ وغَرائِبَ، أُلِّف فِيهَا الكُتُب. ولهذه المَدينَةِ تاريخٌ حافِلٌ فِي مجلَّدَيْن، ألَّفهُ الحافِظُ جلالُ الدِّين عبد الرَّحمن بن أَبي بَكْرٍ الأسْيوطِيُّ خاتِمَةُ المُتَأَخّرين فِي سَائِر الفُنون، وَقَدْ تَقَدَّم ذِكرُه فِي خَ ض ر فراجِعْهُ. و} سِياطٌ، ككِتابٍ مُغَنٍّ مَشْهورٌ، قالَ الصَّاغَانِيّ: فإِنَّ جَعَلْتهُ جَمْع سَوْطٍ فمَوْضِعُ ذِكْرِه التَّرْكيب الَّذي قَبْلَه.
(فصل الشين المُعْجَمَة مَعَ الطَّاء)
[ش ب ط]
الشَّبُّوطُ، كتَنُّورٍ: نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، ويُضَمُّ، عَن اللَّيْثُ، كَمَا فِي العُبَاب، وَفِي اللّسَان: عَن اللِّحْيانِيّ، قالَ: وَهِي رَديئَةٌ، كالقَدُّوسِ والقُدُّوسِ والذَّرُّوحِ والذُّرُّوحِ، والسَّبُّوحِ والسُّبُّوح، والواحِدَةُ بهاءٍ، وَقَدْ تُخَفَّفُ المَفْتوحَةُ، أَي يُقَالُ: الشَّبوطَةُ، حكاهُ ابْن سِيدَه عَن بَعْضِهم، قالَ: ولستُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ: سَمَكٌ وَفِي الصّحاح: ضَرْبٌ من السَّمَكِ، وزادَ اللَّيْثُ دَقيق الذَّنَبِ عَريضُ الوَسَطِ لَيِّنُ المَسِّ، صَغيرُ الرَّأْسِ، كَأَنَّهُ بَرْبَطٌ، وإنَّما يُشَبَّهُ البَرْبَطُ إِذا كانَ ذَا طولٍ لَيْسَ بعَريضٍ بالشَّبُّوطِ. والجَمْعُ: شَبابيطُ، ويُقَالُ: قَرَّبوا إلَيْهِم شَبابيطَ كالبَرابيطِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.