وجَسَدَه، قَالَه أَبُو زيدٍ، وَكَذَلِكَ حاكَ يَحِيكُ حَيَكاناً. قالَ الأّزْهَرِيّ: ورَوَى الإِيادِيُّ عَن أَبي زيدٍ: {الضَّيَطانُ: أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَه حينَ يَمْشي، مَعَ كَثْرَةِ لحمٍ ورَخَاوَةٍ، ثمَّ قالَ: ورَوَى المُنْذِرِيُّ عَن أَبي الهَيْثَمِ الضَّيَكان، قالَ: وهُما لُغَتانِ مَعْروفَتانِ، فَهُوَ} ضَيْطانٌ، بالفَتْحِ: كثير اللَّحْمِ رِخْوُه، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. (و) {الضَّيَّاطُ، كشَدَّادٍ: الرَّجُلُ الغَليظُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: هُوَ الشَّديدُ. وَفِي المُحْكَمِ: هُوَ المُتَمايِلُ فِي مَشْيِهِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للرَّاجِزِ: حتَّى تَرَى البَجْباجَةَ} الضَّيَّاطَا يَمْسَحُ لمَّا حَالَفَ الإِغْبَاطَا بالحَرْفِ من ساعِدِهِ المُخَاطَا قلتُ: الرَّجزُ لنُقادَةَ الأَسَدِيِّ وَهُوَ ابنُ عمِّ الحَذْلَمِيّ قَالَه ابنُ السِّيرافِيّ. وَقيل لرَجُلٍ من بني مازِنٍ، وَقيل: من بني شَيْبانَ. وقالَ أَبُو محمَّدٍ الأَسْوِدُ: هُوَ لأَبي سِعْرٍ مَنْظُورِ بنِ مَرْثَدٍ الأَسَدِيِّ، وأَنْكَرَهُ الصَّاغَانِيّ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {الضَّيْطانُ: الضَّخمُ الجَنْبَيْن العَظيمُ الاسْتِ،} كالضَّيَّاطِ.
{والضَّيَّاطُ: المُتَبَخْتِرُ. والضَّيَّاطُ: التَّاجِرُ. والمعروفُ: الضَّفَّاطُ، بالفاءِ.} والضَّيْطاءُ من الإِبِلِ: الثَّقِيلَةُ.
(فصل الطاءِ مَعَ الطاءِ)
[ط ح ط]
طُحْطُوطُ، بالضَّمِّ: قريةٌ بالصَّعيدِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.