والمُعْرَنْفِطُ: الهَنُ، أَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ لرَجُلٍ قالتْ لَهُ امرأتُه، وَقد كَبِرَ: يَا حَبَّذا ذَبَاذِبُكْ إِذ الشَّبابُ غَالِبُكْ فأَجابَها: يَا حَبَّذا مُعْرَنْفِطُكْ إِذا أَنا لَا أُفَرِّطُكْ هَكَذَا فِي اللِّسَان. وسيأْتي ذلِكَ بعَيْنِه للمُصَنِّفِ فِي قرفط، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ هُناك هَذَا الرَّجَزَ.
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: إِبِلٌ عُرْفُطِيَّةٌ: تأْكُلُ العُرْفُطَ. وعُرَيْفِطانُ: وادٍ بينَ الحَرَمَيْنِ الشَّريفَيْنِ ليسَ بِهِ ماءٌ وَلَا رِعْيٌ، نَقَلَهُ ياقُوتٌ عَن عَرَّام.
[ع ر ق ط]
العُرَيْقِطَةُ، والعُرَيْقِطَانُ، كدُوَيْهِيَةٍ وزُعَيْفِرانٍ: دُوَيْبَّةٌ، كَمَا فِي الصّحاح، وزادَ فِي العَيْن: عَريضَةٌ، ضَرْبٌ من الجُعْلِ. واقْتَصَرَ على الأُولى، وذَكَرَ الجَوْهَرِيّ الاثْنَتَيْن.
[ع ز ط]
العَزْطُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصَّاغَانِيّ. وَفِي اللِّسَان: هُوَ النِّكاحُ، مَقْلوبٌ عَن الطَّعْز.
[ع س ط]
عَيْسَطانُ، كطَيْلَسَان، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقالَ ابنُ سِيدَه: ع، وقالَ غيرُه: بنَجْدٍ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَقد جاءَ فِي الشِّعْرِ الفَصِيح، وأَنْشَدَ:
(وَقد وَرَدَتْ من عَيْسَطانَ جُمَيْمَةً ... كمَاءِ السَّلَى يَزْوِي الوُجُوهَ شَرَابُها)
[ع س م ط]
عَسْمَطَهُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.