العَطَاعِطُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ كالعَتَاعِتِ، الواحِدُ عُطْعُطٌ وعُتْعُتٌ، قَالَه ابنُ الأَعْرابيِّ وَغَيره. وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: {الأَغَطُّ: الغَنِيُّ. قالَ الأَزْهَرِيّ: شكّ الشَّيْخُ فِي الأَغَطِّ: الغَنِيّ.} وغَطْغَطَ البَحْرُ: عَلَتْ، هَكَذَا بالعَيْنِ المُهْمَلَة، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: غَلَت بالغَيْنِ المُعْجَمَة أَمْواجُه ومِثْلُه فِي اللِّسانِ، {كتَغَطْغَطَ، كَمَا فِي العُباب. و} غَطْغَطَت القِدْرُ: صَوَّتَتْ. {والغَطْغَطَةُ: حِكايَةُ صَوْتِها عِنْد الغَلَيانِ. أَو اشتَدَّ غَلَيانُها، فَهِيَ} مُغَطْغِطَةٌ. و {غَطْغَطَ النَّوْمُ عَلَيْهِ: غَلَبَ، كَمَا فِي اللِّسانِ.} واغْتَطَّ الفَحْلُ النَّاقَةَ، أَي تَنَوَّخَها، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ والعُبابِ. واغْتَطَّ فلانٌ فُلاناً: حاضَرَهُ وسَبَقَهُ بعدَما سَبَقَ أَوَّلاً. {وتَغَطْغَطَ الشَّيْءُ: تبَدَّدَ وتَفَرَّقَ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.} والغَطْغَطَةُ: حِكايَةُ صَوْتٍ يُقارِبُ صَوْتَ القَطَا، كَمَا فِي العُبابِ. وَفِي اللِّسانِ: يُحْكَى بهَا ضَرْبٌ من الصَّوْتِ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {انْغَطَّ الرًجُلُ فِي الماءِ} انْغِطاطاً، إِذا انْقَمَسَ فِيهِ، بِالْقَافِ. {وتَغَاطَّ القَوْمُ} يَتَغَاطُّون، أَي يَتَمَاقَلُون فِي الماءِ. {والغَطُّ: العَصْرُ الشَّديدُ، وَمِنْه الحَديث: فأَخَذَنِي} - فَغَطَّنِي. {وغَطَّهُ} غَطًّا: كَبَسَه. {وغَطَّ الفَهْدُ والنَّمِرُ والحُبَارَى: صَوَّتَ.} وغَطَّت البُرْمَةُ {غَطِيطاً، إِذا غَلَتْ وسُمِعَ} غَطِيطُهَا، وَمِنْه حَديثُ جابِرٍ: وإِنَّ بُرْمَتَنَا! لَتَغِطُّ.
[غ ط م ط]
الغَطْمَطَةُ، كَتَبَه بالأَحْمَرِ على أَنَّه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.