سُلَيْمٍ: تَذَقَّطَهُ تَذَقُّطاً: أَخَذَه قَليلاً قَليلاً، وكَذلِكَ تَبَقَّطَهُ تَبَقُّطاً، وَقَدْ تَقَدَّم. ورجُلٌ ذُقَطَةٌ وذَقِيطٌ، كهُمَزَةٍ وأَميرٍ، أَي خَبيثٌ، نَقَلَهُ الخارْزَنْجِيّ. ولَحْمٌ مَذْقُوطٌ: فِيهِ ذَقْطُ الذُّبابِ، عَنهُ أَيْضاً. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الذَّاقِطُ: الذُّبابُ الكَثيرُ السَّفادِ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، كَمَا فِي اللّسَان والعُبَاب.)
[ذ م ط]
ذَمَطَهُ يَذْمِطُهُ ذَمْطاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقالَ ابنُ عبَّادٍ: أَي ذَبَحَهُ، وقالَ: ويُقَالُ: هُوَ ذُمَطَةٌ سُرَطَةٌ، كهُمَزَةٍ، إِذا كانَ يَبْلَعُ كلَّ شيءٍ. وَفِي نَوادِرِ الأَعْرابِ: طَعامٌ ذَمِطٌ وزَرِدٌ، ككَتِفٍ، أَي سَريعُ الانْحِدارِ. وذِمْياطُ، بالكَسْرِ: اسمُ بلدَةٍ لغةٌ فِي المُهْمَلَة، هَكَذا صوَّبَهُ جَماعةٌ، وَفِي شَرْحِ شيخِنا عَن العَبْدَرِيّ فِي رِحْلَته: أَكثرُ النَّاسِ يُعْجِمُها، وسأَلْتُ شيخَنَا الشَّرَفَ الدِّمْياطِيّ عَن ذلِكَ فَقَالَ لي: إِعْجامُها خَطَأٌ. وصرَّحَ بأَنَّ أَبا مُحَمَّدٍ الرُّشَاطِيَّ وَضَعَها فِي الذَّالِ المُعْجَمَة، فأَخْطَأَ.
[ذ وط]
{ذَاطَهُ} يَذُوطُه {ذَوْطاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَي خَنَقَهُ حتَّى دَلَعَ لِسانُه، كَذَا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ عَنهُ، وَقَدْ تَقَدَّم أَنَّهُ لغةٌ فِي ذَأَطَهُ ذَأْطاً، بالهَمْزِ، وَنَقله صَاحِبُ اللِّسَانِ عَن كُراع.
} والأَذْوَطُ: النَّاقِصُ الذَّقَنِ من النَّاسِ وغيرِهم، ويُقَالُ: {الأَذْوَطُ: الصَّغيرُ الفَكِّ، وقِيل: هُوَ الَّذي يَطُولُ حَنَكُه الأَعْلى ويَقْصُر الأَسْفل.} والذَّوْطُ فِي البَعيرِ: قِصَرُ مِشْفَرِه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.