[د ف ط]
دَفَطَ الطَّائِرُ أُنْثاهُ دَفْطاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ العَزيزِيُّ: أَي سَفَدَ، وَقَالَ ابنُ عبَّادٍ: هُوَ بالدَّال المُعْجَمَة، أَو الصَّوَابُ بالذَّال المُعْجَمَة والقافِ وَمَا عَداهُ تصحيفٌ قالَهُ الصَّاغَانِيُّ.
[د ق ط]
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الدَّقِطُ والدَّقْطانُ: الغَضْبانُ، هُنَا ذَكَرَهُ صاحبُ اللّسَان. وأَنْشَدَ قَوْلُ أُميَّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ فِي الذَّالِ المُعْجَمَة.
[د ل غ ط]
دَلْغَاطانُ، أَهْمَلَهُ الجماعَة، وَقَالَ ابنُ السَّمْعانِيّ فِي الأَنْساب هِيَ ة، بمَرْوَ عَلَى أَربَعَةِ فراسِخَ مِنْهَا، ويُقَالُ: دَلْغتانُ، وَفِي تَارِيخ أَبي زُرْعَة السِّنْجِيّ: هِيَ دَلْغاتانُ، مِنْهَا الفَقيهُ أَبُو بكرٍ فَضْلُ الله بنُ مُحَمَّد بنِ إبْراهيمَ بنِ أَحمدَ عبد الله الدَّلْغَاطِيّ، قالَ ابنُ السَّمْعانِيّ: هُوَ صَديقُنا وصاحِبُنا، أَفْنى عمْرَه فِي طَلَب العُلوم، يعرِفُ اللُّغة والأُصولَ والفِقْهَ، وبالَغَ فِي طَلَب الحديثِ عَلَى كِبَرِ السِّنّ. قالَ: وَكَانَ يحُثُّني عَلَى إِتْمامِ كتابِ الأَنْساب ويُعْجِبُه ذَلِك، وُلد بهَا سنة، وَقَالَ: مِنْهَا أَيْضاً: الزَّاهدُ أَبُو بكرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفضْلِ بنِ أَحمَدَ الدَّلْغاطانِيُّ، روى عَن أَبيه، كانَ من الزُّهَّادِ المَنْزُورينَ، وللنَّاسِ فِيهِ اعْتِقادٌ عَظيمٌ. وروى أَبوهُ عَن أَبي جعفَرٍ الهَمْدانِيّ، توفِّي سنة. وَمن القُدَماءِ أَبُو نَصْرُ بن الحَكَم بن حامِد الطَّهْمانِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.