{وخَيَّاطُ السُّنَّة: لَقَبُ مُحَدِّثٍ مَشْهور. ومِخْيَطٌ، كمِنْبَرٍ: لقبُ الشَّريف أَبي محمّدٍ الحُسَيْنُ بنِ أَحمدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ دَاوُودَ الحُسَيْنِيِّ، أَميرِ المدينَةِ، نزَلَ مِصْر، وإِنَّما لقِّبَ بِهِ لأَنَّه كانَ يُبْرِئُ المَكْلوبينَ. وَكَانَ إِذا أُتِيَ بمَكْلوبٍ يَقُولُ: ائْتُوني} بمِخْيَطٍ، وَهِي الإِبْرَةُ، وَهُوَ جَدُّ! المَخَايِطَةِ بالمَدينَةِ ومصرَ والكوفَةِ.
(فصل الدَّال الْمُهْملَة مَعَ الطَّاء)
[د ث ط]
دَثَطَ القُرْحَةَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ عبَّادٍ، أَي بَطَّها فانْفَجَرَ مَا فِيهَا، هَكَذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ والَّذي فِي اللّسَان: دَثَطَتْ القرْحَةُ: انْفَجَرَ مَا فِيهَا. وكأَنَّهُ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ: ولَيْسَ بثَبْتٍ.
[د ح ل ط]
دَحْلَطَ، بالمُهْمَلَة، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَفِي الجَمْهَرَة لِابْنِ دُرَيْدٍ: دَحْلَطَ: خَلَطَ فِي كلامِه. قالَ: هَذَا الحرفُ مَعَ غيرِه مَا وَجَدْتُ أَكْثَرَها للثِّقات، وينبَغِي للنَّاظر أَن يَفْحَصَ عَنْهَا، فَمَا وَجَدَ مِنْهَا لإِمامٍ مَوْثوقٍ بِهِ فَهُوَ رُباعِيٌّ، وَمَا لم يَجِدْ مِنْهَا لثِقَةٍ، كانَ مِنْهَا عَلَى رِيبَةٍ وحَذَرٍ. قُلْتُ: وأَوْرَدَه الصَّاغَانِيُّ فِي الذَّالِ المُعْجَمَة مَعَ الطَّاءِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.