بالإِهالَةِ ويُجعلُ فِي نِحْيٍ صَغيرٍ، كَمَا فِي اللِّسَان. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: {التَّضْويطُ: الجَمْعُ، يُقَالُ:} ضَوَّطُوا ماشِيَتَهم، أَي جَمَعوها. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {الضَّويطَةُ، كَسَفينةٍ: الأَحْمَقُ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه وابنُ بَرِّيّ والأّزْهَرِيّ، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:
(أَيَرُدُّني ذاكَ الضَّويطَةُ عَن هَوَى ... نَفْسي ويَفْعَلُ مَا يُريد)
قالَ: هَذَا البيتُ من نادِرِ الكامِلِ لأَنَّه جاءَ مُخَمَّساً، وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيتِ فِي الأَلْفاظِ لرِيَاحٍ:
(أَيَرُدُّني ذاكَ الضَّويطَةُ عَن هَوَى ... نَفْسي ويَمْنَعُني ويَفْعَلُ مَا يُريدُ)
وأَنْشَدَ الأّزْهَرِيّ:
(أَيَرُدُّني ذاكَ الضَّويطَةُ عَن هَوَى ... ويَفْعَلُ غيرَ فِعْلِ العاقِلِ)
وقالَ أَبُو عمرٍ و:
(أَيَرُدُّني ذاكَ الضَّويطَةُ عَن هَوَى ... نَفْسي ويَفْعَلُ مَا يُريدُ شَبيبُ)
وَهَكَذَا أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ فِي أَمَالِيهِ. وقالَ ابنُ الأَنْبارِيِّ: إِذا أَتَيْت بيَمْنَعُني أَسْقَطْت شَبِيب، وإِذا أتَيْت بشَبِيب أَسْقَطْت يَمْنَعُني. قالَ: وروايَةُ أَبي عمرٍ وأَثْبَتُ فِي العَرُوضِ، كَمَا فِي العُبَاب.
وقالَ أَبُو حَمْزَةَ:} أَضْوِطِ الزِّيَارَ عَلَى فَمِ الفَرَسِ، أَي زَيِّرْه بِهِ. والتَّضَوُّطُ: التَّجَمُّعُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ.
[ض ي ط]
{ضَاطَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِه} يَضيطُ {ضَيْطاً،} وضَيَطاناً، الأَخيرُ بالتَّحْرِيكِ: حرَّكَ مَنْكِبَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.