شيءٌ، إِنما هُوَ البَلَلُ، وَقَالَ الأَخْفَشُ: الذِّفافُ: الشَّيْءُ اليسِيرُ، يَقُول: لَيْسَ بهَا شَيْءٌ لِوَارِدٍ ممَّا يُعيشُه، ويُقَال: مَا فِيهِ ذِفَافٌ: أَي لَيْسَ فِيهِ مَا يُعيِشُ، ج: {ذُفُفٌ، كَكُتُبٍ.} وأّذَفَّهُ {إِذْفَافاً،} وذَافَّهُ {مُذافَّةً،} وذِفَافاً، ذَافَّ عَلَيْهِ، و {ذَافَّ لَهُ، كلُّ ذَلِك بالتَّشْدِيدِ: تَمَّمَهُ بِالسَّيْفِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَجْهَزَ عَلَيْهِ، وَمِنْه حديثُ ابنِ مَسْعُودٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ:) أَنَّهُ ذَافَّ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ (ويُرْوَى بالدَّالِ، وَقد تقدَّم، وَقَالَ رُؤْبَةُ: ذاكَ الذِي تَزْعُمُهُ} - ذِفَافِي رَمَيْتَ بِي رَمْيَكَ بِالحَذَّافِ كَذَفَّفَهُ، {وذَفَّفَ عَلَيْهِ، وَمِنْه حديثُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أَنَّه أَمَرَ يَوْمَ الجَمَلِ فَنُودِيَ أَنْ لَا يُتْبَعَ مُدْبِرٌ، وَلَا يُقْتَلَ أَسِيرٌ، وَلَا} يُذَفَّفَ علَى جَرِيحٍ. {وذَفْذَفَهُ،} وذَفْذَفَ عَلَيْهِ: إِذا أَجْهَزَ عَلَيْهِ، وأَسْرَعَ) قَتْلَهُ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، والاسْمُ مِن كُلِّ ذَلِك {الذُّفَافُ، ورَوَى كُرَاعٌ فِي كُلِّ ذَلِك الدَّالَ.} والذَّفُّ: الشَّاءُ، هَذِه عَن كُرَاعٍ. (و) {الذُّفُ، بِالضَّمِّ: الْقَلِيلُ مِن الْماءِ يُورَدُ عَلَيْهِ، ويُقَال: ماءٌ} ذُفٌّ، أَي: قليلٌ، والجَمْعٌ {ذُفُفٌ. (و) } الذُّفَافُ، {والذَّفِيفُ، كَغُرَابٍ وأَمِيرٍ: السَّرِيعُ الْخَفِيفُ مِن الرِّجَالِ، أَو الْخَفِيفُ علَى وَجْهِ الأَرْضِ، هَكَذَا خَصَّهُ بعضُهم، وَلِذِي فِي الصِّحاحِ:} الذَّفِيفُ: السريعُ، مِثْلُ الذَّمِيلِ، وَفِي العُبَابِ: هُوَ السَّيْرُ السَّرِيعُ. يُقَال: خُذُ مَا! ذَفَّ لَكَ، أَي تَهَيَّأَ وتَيَسَّرَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. واسْتَذَفَّ أَمْرُهم: تَهَيَّأَ، لُغَةٌ فِي الدَّالِ، حَكَاهَا ابنُ بَرِّيّ، عَن ابنِ القَطَّاعِ، ويُقَال: ذَفَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.