أَمْرُهُمْ، {يَذِفُّ،} ذَفِيفاً: أَمْكَنَ، وتَهَيَّأَ. {وذَفِّفْ جِهَازَ رَاحِلَتِكَ، أَي خَفِّفْ، نَقَلَهُ ابنُ عُبّادٍ، والزَّمَخْشَرِيُّ.} وذَفْذَفَ، وفَذْفَذَ: تَبَخْتَرَ، هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وصَوَابُه كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِيِّ: {ذَفْذَفَ: إِذا تَبْخَتَرَ، وفَذْفَذَ، علَى القَلْبِ: إِذا تَقَاصَرَ لِيَخْتِلَ وَهُوَ يَثِبُ، وَقد مَرَّ ذَلِك فِي الذَّالِ، ومثلُه فِي العُبَابِ، فتأَمَّلْ ذَلِك.} واسْتَذَفَّ أَمْرُنَا: تَهَيَّأَ، لُغَةٌ فِي اسْتَدَفَّ، وَهَذَا قد ذُكِرَ قَرِيبا، فَهُوَ تَكْرَارٌ {والذَّفُوفُ، كَصَبُورٍ: فَرَسُ النُّعْمَانِ ابنِ الْمُنْذِرِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. يُقَال: مَا فِيهِ} ذِفَافٌ، كَكِتَابٍ: أَي لَيْسَ بِهِ مُتَعَلَّقٌ يُتَعَلَّقُ بِهِ، قَالَه الأَخْفَشُ، فِي شرح قَوْلِ أَبِي ذُؤَيْبٍ السابقِ، هَكَذَا نَقَلَهُ عَنهُ الصَّاغَانِيُّ، وَالَّذِي نَقَلَه السُّكَّرِيُّ عَنهُ: مَا فِيهِ ذِفافٌ، أَي لَيْسَ فِيهِ مَا يُعِيشُ. يُقَال: مَا ذاقَ {ذِفَافاً، بالكَسْرِ، ويُفْتَحُ: أَي شَيْئاً قَلِيلاً، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ، وصاحبُ اللِّسَانِ. وسَهْمٌ} مُذَفَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: مُقزَّع، عَن ابْن عَبادٍ، أَي: سَرِيعٌ خَفِيفٌ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ذَفُّ النَّعْلَيْنِ: صَوْتُهُما عِنْد الوَطْءِ، والدّالُ لغةٌ فِيهَا. {وذَفَّفَ،} تَذْفِيفاً: أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ، والذَّفِيفُ: والذَّفِيفُ: ذَكَرُ القَنافِذِ. ومَاءٌ {ذَفَفٌ، مُحرَكَةً: أَي قليلٌ، وجَمْعُ الذُّفافِ بمَعْنَى القليلِ من الماءِ: أَذِفَّةٌ، وشَيْءٌ} ذَفِيفٌ: قليلٌ، كَمَا جاءَ فِي حديثِ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.