وَفِي العُبَاب: وتَميمٌ تُخَفِّفُ كُلّ اسمٍ عَلَى فَعِلٍ أَو فَعُلٍ مِثَال: {أَقِطٍ وحَذِرٍ، فَتَقول:} أَقْطٌ وحَذْرٌ، قالَ ذَلِك أَبو حاتمٍ، والأفْصَحُ من ذَلِك {الأَقِطُ ككَتفٍ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَماهيرُ، والضَّمُّ الَّذي ذَكَرَه غَريبٌ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ: كأَنَّما لَحْمِيَ من تَسَرُّطِهْ إيّاهُ فِي المَكْرَهِ أَو فِي مَنْشَطِهْ وعَبْطِهِ عِرْضي أوانَ مَعْبِطِهْ عَبيثَةٌ من سَمْنِهِ} وأَقِطِهْ شيءٌ يُتَّخَذُ من المَخيضِ الغَنَميِّ يُطْبَخُ، ثمَّ يُتْرَكُ حتَّى يَمْصُلَ، وَقيل: من اللَّبَن الحَليبِ، كَمَا فِي المِصْباحِ. وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هُوَ من أَلبانِ الإِبِل خاصَّةً، وَقَالَ غيرُه: {الأَقِطُ: لَبنٌ مُجَفَّفٌ يابِسٌ مُسْتَحْجِرٌ يُطْبَخُ بِهِ، وَقَدْ تَكَرَّر ذِكْرُه فِي الحَدِيث، وفُسِّر بِمَا ذَكرْنَاهُ. ج:} أُقْطانٌ، بالضّمّ.
{وأَقَطَ الطَّعامَ} يَأْقِطُهُ {أَقْطاً: عَمِلَهُ بِهِ، فَهُوَ} مَأْقوطٌ، قالَ ابْن هَرْمَةَ:
(لَسْتُ بِذِي ثَلَّةٍ مُؤنَّفَةٍ ... ! آقِطُ أَلْبانَها وأَسْلَؤُها)
وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ: ويَخْنُقُ العَجوزَ أَو تَموتا أَو تُخْرِجَ المَأْقوطَ والملْتوتا وأَقَطَ فُلاناً يأْقِطُه أَقْطاً: أَطْعَمَهُ إيّاهُ، كلَبَنَهُ، من اللَّبَنِ، ولَبَأَهُ، من اللِّبَإِ، قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ، وَحكى اللِّحْيانيُّ: أَتَيْتُ بني فُلانٍ فخَبَزوا وحاسوا وأَقَطوا. أَي أَطْعَموني ذَلِك، هَكَذا حَكَاهُ اللِّحْيانيُّ، غيرَ مُعَدَّياتٍ. أَي لم يَقولوا خَبَزوني وحاسوني وأَقَطوني. وأَقَطَ قِرْنَهُ: صَرَعَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.