"إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ (١) فَلَا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئًا (٢) فَلَا يَصْلُحُ". [الحديث: ٢٠٦٠، أطرافه: ٢١٨٠، ٢٤٩٧، ٣٩٣٩، تحفة: ٣٦٧٥]، [الحديث: ٢٠٦١، أطرافه: ٢١٨١، ٢٤٩٨، ٣٩٤٠، أخرجه: م ١٥٨٩، س ٤٥٧٥، تحفة: ٣٦٧٥، ١٧٨٨].
٩ - بَابُ الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ (٣)
وَقَوْلِ الله تَعَالَى (٤): {فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة: ١٠].
٢٠٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (٥)، أَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ (٦)، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٧)،
"نَسِيئًا" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "نَسَاءً". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ"، وزاد في نـ: "ابنُ سَلامٍ".
===
(١) يعني متقابضين في المجلس، "ع" (٨/ ٣١٤).
(٢) قوله: (نسيئًا) بفتح النون وكسر السين وسكون التحتية بعدها همزة، وللكشميهني: "نساءً" بفتح النون وبالمدِّ، كلاهما بمعنى التأخّر، "ع" (٨/ ٣١٤).
(٣) أي: لأجل التجارة، "ع" (٨/ ٣١٥).
(٤) قوله: (وقول الله) بالجرّ عطف على "الخروج" تقديره: وفي بيان المراد في قول الله، وهو إباحة الانتشار في الأرض والابتغاء من فضل الله، وهو الرزق، والأمر فيه للإباحة كما في قوله تعالى: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: ٢]، "عمدة القاري" (٨/ ٣١٥).
(٥) "محمد" ابن سلَّام البيكندي.
(٦) "مخلد بن يزيد" الحرّاني.
(٧) "ابن جريج" عبد الملك، تقدم.