حُقُوقِ اللَّهِ لَمْ تُلْهِهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، حَتَّى يُؤَدُّوهُ إِلَى اللَّهِ.
٢٠٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (١)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ (٢)، عَنْ حُصَينٍ (٣)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ (٤)، عَنْ جَابِرٍ (٥) قَالَ: أَقْبَلَتْ عِيرٌ، وَنَحْنُ نُصلِّي يَومَ الْجُمُعَةِ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَانْفَضَّ النَّاسُ إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ (٦) رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: ١١]. [راجع: ٩٣٦].
١٢ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: ٢٦٧]
٢٠٦٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٧)،
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" كذا في عسـ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ". "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ "كذا في عسـ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ". "نُصلِّي يَومَ الْجُمُعَةِ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-" في نـ: "نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الْجُمُعَةَ". " {أَنْفِقُوا} " في سفـ، قتـ: "كُلُوا".
===
رواية المستملي، وسقط لغيره إلا النسفي، فإنه ذكرها هنا، وحذفها فيما مضى، وكذا وقع مكرّرًا في نسخة الصغاني، "فتح" (٤/ ٣٠٠).
(١) "محمد" هو ابن سلام البيكندي.
(٢) "محمد بن فضيل" ابن غَزْوان الضبّي الكوفي.
(٣) "حصين" ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي.
(٤) الكوفي، "قس" (٥/ ٣٠).
(٥) ابن عبد الله.
(٦) مرّ بيانه (في "البيوع"، ١ - باب … ) إلخ.
(٧) "عثمان بن أبي شيبة" أخو أبي بكر.