وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ (١)، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَتَّبِعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ، قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ. [أطرافه: ٥٣٧٩، ٥٤٢٠، ٥٤٣٣، ٥٤٣٥، ٥٤٣٦، ٥٤٣٧، ٥٤٣٩، أخرجه: م ٢٠٤١، د ٣٧٨٢، ت ١٨٥٠، تم ١٦٢، س في الكبرى ٦٦٦٢، تحفة: ١٩٨].
٣١ - بَابُ النَّسَّاجِ (٢)
٢٠٩٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (٣)، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (٥)، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ (٦) قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ (٧) بِبُرْدَةٍ -قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ (٨)؟ فَقِيلَ لَهُ:
"يَتَّبِعُ" في نـ: "يَتَتَبَّعُ". "بَابُ النَّسَّاجِ" في نـ: "بَابُ ذِكْرِ النَّسَّاجِ". "قَالَ: أَتَدْرُونَ" في عسـ: "فَقَالَ: أَتَدْرُونَ".
===
لأن الطعام كان مختلطًا، فكان يأكل ما يعجبه منه وهو الدُبّاء، ويترك ما لا يعجبه وهو القديد، هذا كلّه ملتقط من "العيني" (٨/ ٣٦٣) و"الكرماني" (٩/ ٢١١).
(١) اللحم المملوح المجفَّف في الشمس.
(٢) بالنون وآخره جيم.
(٣) "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي.
(٤) "يعقوب بن عبد الرحمن" ابن محمد المدني.
(٥) "أبي حازم" سلمة بن دينار الأعرج.
(٦) الساعدي، "قس" (٥/ ٦٣).
(٧) لم تسمّ، "قس" (٥/ ٦٣).
(٨) قوله: (البردة) بضم الموحدة: كساء مربع يلبسها الأعراب، و"الشملة" كساء يشتمل به. قوله: "منسوج" ويروى "منسوجة" أي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.