وَكَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمْسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بفَاطِمَةَ (١) بِنْتِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ (٢) أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي، فَنَأْتِي بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي. [أطرافه: ٢٣٧٥، ٣٠٩١، ٤٠٠٣، ٥٧٩٣، أخرجه: م ١٩٧٩، د ٢٩٨٦، تحفة: ١٠٠٦٩].
٢٠٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (٣)، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٤)، عَنْ خَالِدٍ (٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا لأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، لَا يُخْتَلَى (٧) خَلَاهَا (٨)، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا،
"وَأَسْتَعِينَ بِهِ" في نـ: "فَأَسْتَعِينَ بِهِ". "حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "أُحِلَّتْ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَلَّتْ".
===
(١) أي: أدخل بها.
(٢) قوله: "من بني قينقاع" بفتح القافين وسكون التحتية وضمّ النون وكسرها وفتحها، ويُصرف على إرادة الحيّ، ويُمنع على إرادة القبيلة، "ع" (٨/ ٣٥٨ - ٣٥٩).
(٣) "إسحاق" ابن شاهين الواسطي.
(٤) "خالد بن عبد الله" هو الطحّان.
(٥) "خالد" هو الحذّاء.
(٦) "عكرمة" مولى ابن عباس.
(٧) أي: لا يُقطَع.
(٨) بفتح الخاء: الرطب من الحشيش، "ك" (٩/ ٢٠٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.