قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا فِي حَدِيثِ النَّاسِ حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو، وَمَا تَرَكْتُ مِنْهُ حَرْفًا وَمَا أُرَى (١) أَحَدًا حَفِظَهُ غَيْرِي. [راجع: ٣٠٠٧].
٢ - بَاب قَوْلُهُ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ (٢)} [الممتحنة: ١٠]
٤٨٩١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ (٤)، عَنْ عَمِّهِ (٥)، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ (٦): أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَمْتَحِنُ (٧) مَنْ هَاجَرَ (٨) إِلَيهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الآيَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} إِلَى قَوْلِهِ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: ١٢].
"وَمَا تَرَكْتُ" في نـ: "وَقَالَ: مَا تَرَكْتُ". "قَولُه" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في ذ: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ" وزاد في نـ: "ابنُ سَعْدٍ". "أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ".
===
(١) ما أظن.
(٢) من الكفار بعد صلح الحديبية، "قس" (١١/ ١٥٣).
(٣) هو ابن منصور أو ابن إبراهيم، "ك" (١٨/ ١٣٨)، "قس" (١١/ ١٥٣).
(٤) محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، "قس" (١١/ ١٥٤).
(٥) محمد بن مسلم الزهري، "قس" (١١/ ١٥٤).
(٦) ابن الزبير، "قس" (١١/ ١٥٤).
(٧) أي: يختبر، "قس" (١١/ ١٥٤).
(٨) من مكة إلى المدينة قبل عام الفتح، "قس" (١١/ ١٥٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.