تَرِبَتْ يَدَاكَ (١) ". [أخرجه: م ١٤٦٦، د ٢٠٤٧، س ٣٢٣٠، ق ١٨٥٨، تحفة: ١٤٣٠٥].
٥٠٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (٣) عَلَى رَسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: "مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ ". قَالُوا: حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْتَمَعَ. قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ، فَمَرَّ رَجُلٌ (٤) مِنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: "مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ ". قَالُوا: حَرِيٌّ (٥) إِنْ خَطَبَ أَنْ لَا يُنْكَحَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفَّعَ (٦)، وَإِنْ قَالَ أَنْ لَا يُسْتَمَعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"قَالُوا: حَرِيٌّ" في نـ: "فَقَالُوا: حَرِيٌّ".
===
بالظفر الذي هو غاية البغية، كذا في "الكرماني" (١٩/ ٧٢). [انظر "إرشاد الساري" (١١/ ٤٢٠)].
(١) دعاء في أصله، إلا أن العرب يستعمله للإنكار والتعجب والتعظيم والحث على الشيء، وهذا هو المراد به ها هنا، "ك" (١٩/ ٧٢).
(٢) هو عبد العزيز، "ف" (٩/ ١٣٦).
(٣) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ١٣٦).
(٤) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ١٣٦). [في "قس" (١١/ ٤٢١): قيل: إنه جعيل بن سراقة].
(٥) أي: جدير.
(٦) بضم أوله وتشديد الفاء المفتوحة، أي: تقبل شفاعته، "ف" (٩/ ١٣٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.