عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاَءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا -وَهُوَ (١) عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ- بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ (٢). [راجع: ٢٦٤٤، أخرجه: م ١٤٤٥، س ٣٣١٦، تحفة: ١٦٥٩٧].
٢٣ - بَابُ شَهَادَةِ الْمُرْضِعَةِ (٣)
٥١٠٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٥) بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ (٦): وَقَدْ سَمِعْتُهُ (٧) مِنْ عُقْبَةَ، لَكِنِّي لِحَدِيثِ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ (٨) فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا. فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ بنْتَ فُلَانٍ، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ (٩)، فَقَالَتْ لِي:
"قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا" في نـ: "أرضعتكما".
===
(١) فيه التفات.
(٢) مرَّ الحديث [برقم: ٢٦٤٤] في "الشهادات".
(٣) وحدها، ويجيء بيانها في الصفحة الآتية، ومرَّ في "البيوع" [برقم: ٢٠٥٢].
(٤) المديني، "ف" (٩/ ١٥٣).
(٥) هو المعروف بابن علية، "ف" (٩/ ١٥٣).
(٦) أي: عبد اللَّه بن أبي مليكة، "خ" (٢/ ٤٥٩).
(٧) أي: هذا الحديث، "قس" (١١/ ٤٤٠).
(٨) ما عرفت اسمها بعد، "ف" (٩/ ١٥٣).
(٩) لم يدر اسمها، "ع" (١٤/ ٥١)، "خ"، وفي بعض الطرق: "أمة"، "قس" (١١/ ٤٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.