بِنْتُ ستِّ سِنِينَ، وَأُدْخِلَتْ (١) عَلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا (٢). [راجع: ٣٨٩٤، تحفة: ١٦٩١٠].
٣٩ - بَابُ (٣) تَزْوِيجِ (٤) الأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الإِمَامِ
وَقَالَ عُمَرُ (٥): خَطَبَ (٦) النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلَيَّ حَفْصَةَ فَأَنْكَحْتُهُ.
٥١٣٤ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِهَا (٧) وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.
قَالَ هِشَامٌ (٨): وَأُنْبِئْتُ (٩) (١٠) أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ. [راجع: ٣٨٩٤، تحفة: ١٧٢٩٠].
"قَالَ هِشَامٌ" في ذ: "فَقَالَ هِشَامٌ".
===
(١) بصيغة المجهول.
(٢) فتوفي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعمرها ثماني عشرة سنة، "قس" (١١/ ٤٧٨).
(٣) بالإضافة، "خ" (٢/ ٤٦٢).
(٤) في هذه الترجمة إشارة إلى أن الولي الخاص مقدم على الولي العام، وقد اختلف فيه عن المالكية، "ف" (٩/ ١٩٠).
(٥) هو ابن الخطاب.
(٦) هو طرف من الحديث تقدم موصولًا قريبًا، "ف" (٩/ ١٩٠).
(٧) أي: دخل بها، "مجمع" (١/ ٢٢٦).
(٨) يعني ابن عروة، وهو موصول بالإسناد المذكور، "ف" (٩/ ١٩٠).
(٩) بضم الهمزة: أي أخبرت، "ك" (١٩/ ١٠١).
(١٠) قوله: (وأنبئت. . .) إلى آخره، لم يسم من أنبأ بذلك، ويشبه أن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.