٥٢١٦ - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ، فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَاحْتَبَسَ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَحْتَبِسُ. [راجع: ٤٩١٢، أخرجه: م ١٤٧٤، تحفة: ١٧١٠٤].
١٠٤ - بَابٌ (٢) إِذَا اسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ نِسَاءَهُ (٣) فِي أَنْ يُمَرَّضَ (٤) فِي بَيْتِ بَعْضِهِنَّ، فَأَذِنَّ (٥) لَهُ
٥٢١٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بلَالٍ: قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: "أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا (٦)؟ "
"حَدَّثَنَا فَرْوَةُ" في نـ: "حَدَّثَنِي فَرْوَةُ". "حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ". "أَكْثَرَ مَا كَانَ" في ذ: "أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ". "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-" في ذ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
===
(١) عروة بن الزبير.
(٢) بالتنوين، "قس" (١١/ ٥٨٢).
(٣) قوله: (إذا استأذن الرجل نساءه. . .) إلخ، فيه حديث عائشة في ذلك، وقد تقدم في آخر "المغازي" [برقم: ٤٤٤٢]، والغرض منه هنا أن القسم لهن يسقط بإذنهن في ذلك، فكأنهن وهبن أيامهن تلك للتي هو في بيتها، وقد تقدم في بعض طرقه التصريح بذلك، "فتح" (٩/ ٣١٧).
(٤) بضم تحتية وفتح راء مشددة أي: يخدم في مرضه، "مجمع" (٤/ ٥٨١).
(٥) بكسر معجمة وتشديد نون، "خ" (٢/ ٤٧٢).
(٦) قوله: (أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟) مرتين، استفهام استئذان منهن