حَتَّى أُتِيَ (١) بِصَحْفَةٍ مِنْ عِمدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ (٢) صَحْفَتُهَا، وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي البَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ. [راجع: ٢٤٨١ م، تحفة: ٥٦٩].
٥٢٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ (٤)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "دَخَلْتُ (٦) الْجَنَّةَ -أَوْ أَتَيْتُ الْجَنَّةَ- فَأَبْصَرْتُ قَصْرًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَلَمْ يَمْنَعْنِي إِلَّا عِلْمِي بِغَيْرَتِكَ". قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي (٧) أَنْتَ وَأمِّي، يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَعَلَيْكَ أَغَارُ (٨)؟! [راجع: ٣٦٧٩، أخرجه: س في الكبرى ٨١٢٦، تحفة: ٣٠٦٥].
"فِي البَيْتِ" في نـ: "فِي بَيْتِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ" في نـ: "عُمَرُ". "يَا رَسُولَ اللَّهِ" سقط في نـ. "يَا نَبِيَّ اللَّهِ" في نـ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ".
===
(١) بضم الهمزة وكسر الفوقية، "قس" (١١/ ٥٩١).
(٢) بضم الكاف، "قس" (١١/ ٥٩١).
(٣) بفتح الدال المشددة، "قس" (١١/ ٥٩٢).
(٤) هو ابن سليمان، "ف" (٩/ ٣٢٥).
(٥) هو ابن عمر العمري، "ف" (٩/ ٣٢٥).
(٦) مرَّ [برقم: ٣٦٧٩]، وسيجيء في الصفحة اللاحقة إن شاء اللَّه.
(٧) أي: أفديك بهما.
(٨) مرَّ بيانه [برقم: ٣٦٧٩] في "المناقب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.