وَمِنْ بَابِ: التَّهْجِيرِ بِالرَّوَاحِ يَوْمَ عَرَفَةَ
* حَدِيثُ (فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِ الْحُجَّاجِ، فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ) (١).
(السُّرَادِقُ): الخَيْمَةُ.
وَ (المِلْحَفَةُ): الإِزارُ الكَبِيرُ.
وَ (المُعَصْفَرَةُ): الْمَصْبُوغَةُ بِالعَصْفَرِ.
وَقَوْلُهُ: (فَقَالَ الرَّوَاحَ) أَيْ: رُحِ (٢) الرَّوَاحَ، يُرِيدُ: عَجِّلْ.
وَقَوْلُهُ: (فَاقْصُرِ الخُطْبَةَ) فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ قَصْرِ الخُطْبَةِ.
وَمِنْ بَابِ: الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِعَرَفَةَ
قَوْلُهُ: (فَهَجِّرْ بِالصَّلَاةِ) (٣) أَيْ: صَلِّ وَقْتَ الهَاجِرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ شِدَّةِ الحَرِّ.
وَقَوْلُهُ: (عَامَ نَزَلَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ) يَعْنِي: لِمُحَارَبَتِهِ.
وَمِنْ بَابِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ
* حَدِيثُ جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ: (أَضْلَلْتُ بَعِيرًا) (٤) أَيْ: ضَلَّ مِنِّي بَعِيرٌ.
(١) حديث (رقم: ١٦٦٠).(٢) في المخطوط (روح) وهو خطأ.(٣) حديث رقم ١٦٦٢).(٤) حديث (رقم: ١٦٦٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.