وَمِنْ بَاب: مَنْ نَذَرَ المَشْيَ إِلَى الكَعْبَةِ
قَوْلُهُ: (يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ) (١) أَيْ: يَمْشِي بَيْنَهُمَا مُعْتَمِدًا عَلَيْهِمَا.
وَمِنْ بَاب: فَضْلِ المَدِينَةِ، وَبَابِ: حَرَمِ المَدِينَةِ
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (ثَامِنُونِي) (٢)، أَيْ: بَايِعُونِي بِالثَّمَنِ.
وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ بِالخِرَبِ) جَمْعُ خِرْبَةٍ.
وَقَوْلُهُ: (وَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ المَسْجِدِ) أَيْ: جَعَلُوهَا مَصْفُوفَةً.
وَقَوْلُهُ: (أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ) (٣).
بَنُو حَارِثَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ.
وَحَرَمُ الْمَدِينَةِ مَحْدُودٌ مِنْ مَوْضِع كَذَا إِلَى مَوْضِعِ كَذَا.
ظَنَّ أَنَّهُمْ خَارِجُونَ مِنَ الحَرَمِ، فَلَمَّا تَأَمَّلَ مَوْضِعَهُمْ رَآهُمْ دَاخِلِينَ فِي [الحَرَم] (٤)، فَقَالَ: (بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ).
وَقَوْلُهُ: (مَا بَيْنَ لَابَتَي المَدِينَةِ)، (اللَّابَةُ): الحَرَّةُ، وَهِيَ حِجَارَةٌ مُسْوَدَّةٌ، وَالْمَدِينَةُ بَيْنَ لَابَتَيْنِ؛ إِحْدَاهُمَا مِنْ هَذَا الجَانِبِ، [وَالأُخْرَى مِنَ الجَانِبِ] (٥) الآخَرِ.
(١) حديث رقم: ١٨٦٥).
(٢) حديث (رقم: ١٨٦٨).
(٣) حديث (رقم: ١٨٦٩).
(٤) في المخطوط (داخلين في الخارجين)!! والصَّوابُ ما أثبته.
(٥) زيادة يقتضيها سياق الكلام.