(الأَنْقَابُ): جَمْعُ نَقْبٍ، وَالنَّقْبُ (١): الطَّرِيقُ فِي الجَبَلِ، وَالجَمْعُ: أَنْقَابٌ.
وَقَوْلُهُ: (صَافِّينَ) أَيْ: مُصْطَفِّينَ.
وَقَوْلُهُ: (تَرْجُفُ المَدِينَةُ) أَيْ: تَتَحَرَّكُ حَرَكَةً شَدِيدَةً.
وَمِنْ بَابِ المَدِينَةِ تَنْفِي الخَبَثَ
* حَدِيثُ جَابِرٍ ﵁: (فَقَالَ: المَدِينَةُ كَالكِيرِ تَنفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا) (٢).
(يَنْصَعُ): أَيْ: يَخْلُصُ، وَالنَّاصِعُ: الخَالِصُ، وَطَيِّبُهَا فَاعِلٌ.
وَ (تُنَصِّعُ) بِضَمِّ التَّاءِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ، وَمَعْنَاهُ: تُخَلِّص، وَيَكُونُ الفِعْلُ حِينَئِذٍ لِلْمَدِينَةِ، وَيَكُونُ طَيِّبَهَا نَصْبًا.
وَمِنْ بَاب: كَرَاهِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ تُعْرَى المَدِينَةُ
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ (٣).
يُقَالُ: أَعْرَيْتُ الْمَكَانَ أَيْ: تَرَكْتُهُ عَرَاءً أَيْ: خَالِيًا.
وَقَوْلُهُ: (يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟)، أَيْ: أَلَا تَعُدُّونَ الْأَجْرَ فِي خُطَاكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ؟
* * *
(١) في المخطوط: (النقباء)، وهو خطأ ظاهر.(٢) حديث (رقم: ١٨٨٣).(٣) حديث (رقم: ١٨٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.