ومحمد بن يعلى بن زُنْبُوْر، وأبو عمر الدُّورِي، ويحيى بن بِشْر الحَرِيْرِي، وآخرون.
قال ابن معين: لا يكتب حديثه، كان يكذب (١).
وقال مرة: ضعيف (٢).
وقال مرة: ليس بشيء (٣).
وقال ابن المديني: ضعيف جدًّا (٤).
وقال الجوزجاني: ساقط (٥).
وقال يعقوب بن سفيان: لا يَكْتُبُ حديثه أهلُ العلمِ إلا للمعرفة، ولا يحتجّ بروايته (٦).
وقال البخاري: تركوه (٧).
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب (٨).
وقال أبو داود: ليس بشيء (٩).
(١) "سؤالات ابن الجنيد لابن معين" (ص ٣٣٤)، إلا أنه ضبط أوله بالتاء "لا تكتب".وفي طبعة الأزهري (ص ١١٧)، و"تاريخ بغداد للخطيب" (١٣/ ١٥٦)، و "الأباطيل والمناكير" للجورقاني (٢/ ٩٩) بالياء.(٢) "تاريخ ابن معين" رواية الدُّوْرِي (٢/ ٣٩٤).(٣) المصدر السابق و: كتاب المجروحين" لابن حبان (٢/ ٧٢) من رواية ابن أبي خيثمة.(٤) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ١٥٦).(٥) "أحوال الرجال" للجوزجاني (ص ١٢٧).(٦) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٤٩ - ٥٠).(٧) "الضعفاء الصغير" (ص) (٨٥)، "التاريخ الكبير" (٦/ ٢٣٨).(٨) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ١٥٧)، ولفظه بتمامه: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذّاب.(٩) "تاريخ بغداد" (١٣/ ١٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.