تَابَعَهُ أَبَانُ وَعِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ". وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ، سَمِعَ قَتَادَةُ عَبْدَ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ أَبَا سَعِيدٍ (١).
٤٨ - بَابُ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ
• [١٦٠٧] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: جِئْتُ إِلَى شَيْبَةَ. وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ شَيْبَةَ عَلَى الْكُرْسِيِّ فِي الْكَعْبَةِ، فَقَال: لَقَدْ جَلَسَ هَذَا الْمَجْلِسَ عُمَرُ ﵁، فَقَال: لَقَدْ هَمَمْتُ أَن لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ (٢) وَلَا بَيْضَاءَ (٣) إِلَّا قَسَمْتُهُ، قُلْتُ: إِنَّ صَاحِبَيْكَ لَمْ يَفْعَلَا، قَالَ (٤): هُمَا الْمَرْآنِ أَقْتَدِي بِهِمَا.
٤٩ - بَابُ هَدْمِ الْكَعْبَةِ
قَالتْ عَائِشَةُ ﵂: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَغْزُو جَيْشٌ (٥) الْكَعْبَةَ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ".
• [١٦٠٨] حدثنا عَمْرُو (٦) بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
(١) قوله: "سمع قتادة عبدَ اللَّه، وعبدُ اللَّه أبا سعيد" عليه صح، وليس عند ابن عساكر، وأبي ذر.* [١٦٠٦] [التحفة: خ ٤١٠٨](٢) صفراء: ذهبا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفر).(٣) بيضاء: فضة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بيض).(٤) عليه صح.* [١٦٠٧] [التحفة: خ د ق ٤٨٤٩](٥) لأبي ذر وعليه صح صح: "حَبَشٌ".(٦) على أوله وآخره صح صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.