أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ﵄ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ (١) ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى. قَالَ: فَكِلَاهُمَا قَالا (٢): لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
١٠٣ - بَابٌ ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ (٣) لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٤)
• [١٦٩٨] حدثنا (٥) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا النَّضرُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ المُتْعَةِ؛ فَأمَرَنِي بِهَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ؛ فَقَالَ: فِيهَا جَزُورٌ (٦)، أَوْ بَقَرَةٌ، أَوْ شَاةٌ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ. قَالَ: وَكَأَنَّ نَاسًا كَرِهُوهَا، فَنِمْتُ فَرَأَيتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إِنْسَانًا (٧) يُنَادِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ، وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، فَأَتَيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ: اللَّهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ، قَالَ: وَقَالَ (٨) آدَمُ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَغُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ: عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "رسول اللَّه".(٢) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "قَالَ"، وعليه صح.* [١٦٩٦ - ١٦٩٧] [التحفة: خ ١١٠٤٩](٣) من قوله: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾ إلى قوله: ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ بدله لأبي ذر وعليه صح. ولأبي الوقت: "إلى قوله: ﴿حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ".(٤) [البقرة: ١٩٦].(٥) لابن عساكر: "حدثني".(٦) جزور: البعير ذكرًا كان أو أنثى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جزر).(٧) لابن عساكر: "المُنَادِيَ".(٨) ليس عند أبي ذر.* [١٦٩٨] [التحفة: خ م ٦٥٢٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.