فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ.
• [١٧٠٢] وَعَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ أَخْبَرَتْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي تَمَتُّعِهِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ: فَتَمَتَّع النَّاسُ مَعَهُ، بِمِثْلِ الَّذِي أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (١) ﷺ.
١٠٦ - بَابُ مَنِ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنَ الطَّرِيقِ
• [١٧٠٣] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵃ لِأَبِيهِ: أَقِمْ، فَإنِّي لَا آمَنُهَا (٣) أَنْ سَتُصَدُّ (٤) عَنِ الْبَيْتِ، قَالَ: إِذَنْ أَفْعَلَ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ (٥) قَالَ اللَّهُ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ (٦) حَسَنَةٌ﴾ (٧) فَأَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ
* [١٧٠١] [التحفة: خ م د س ٦٨٧٨](١) قوله: "رسول اللَّه" عليه صح. ولابن عساكر: "النبي".* [١٧٠٢] [التحفة: خ م ١٦٥٤٥](٢) عليه صح.(٣) كذا للكشميهني. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي، وعليه صح، والقابسي، وابن عساكر: "إيمَنُهَا"، ورقم تحت الهمزة صح.(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "تُصَدَّ".(٥) ليس عند أبي ذر.(٦) كذا بالضبطين، والضم قراءة عاصم، والكسر قراءة الباقين. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٣٤٨).(٧) [الأحزاب: ٢١].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.