قَالَتْ: كُنَّا نُدَاوي الْكَلْمَى (١)، وَنَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى، فَسَأَلَتْ أُخْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالتْ: هَلْ عَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لَا تَخْرُجَ؟ قَالَ: "لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ"، فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ ﵂ سَأَلْنَهَا (٢)، أَوْ قَالتْ (٣): سَأَلْنَاهَا، فَقَالتْ (٤): وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٥) إِلَّا قَالتْ: بِأَبِي (٦)، فَقُلْنَا (٧): أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالتْ: نَعَمْ بِأَبِي (٨)، فَقَال (٩): "لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ (١٠) الْخُدُورِ (١١) - أَوِ: الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ - (١٢) وَالْحُيَّضُ، فَيَشْهَدْنَ (١٣) الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى". فَقُلْتُ: الْحَائضُ (١٤)؟ فَقَالتْ: أَوَلَيسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ؟ وَتَشْهَدُ كَذَا وَتَشْهَدُ كَذَا؟
(١) الكلمى: الجرحى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كلم).(٢) كذا لأبي ذر وعليه صح. وعند أبي الوقت: "سَأَلْتُها" هذه من غير اليونينية.(٣) قوله: "أو قالت" لأبي ذر وعليه صح: "أو قال".(٤) لأبي الوقت: "قالت".(٥) بعده لأبي ذر، وأبي الوقت: "أبَدًا".(٦) للكشميهني: "بِأبَا"، وللمستملي: "بِيَبَا".(٧) لأبي الوقت: "قُلْنا"، وعزاها القسطلاني إلى أبي ذر.(٨) لأبي ذر وعليه صح: "بِيَبَا".(٩) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح.(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "وذوات".(١١) الخدور: الخدر: ناحية في البيت يُترك عليها ستر فتكون فيه الجارية البكر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خدر).(١٢) قوله: "أو العواتق وذوات الخدور" ليس عند أبي ذر.(١٣) لأبي ذر وعليه صح: "وَلْيَشْهَدْنَ".(١٤) قال القسطلاني: بمد الهمزة، وليس في اليونينية مد على الهمزة. ا هـ.* [١٦٢٦] [التحفة: خ س ١٨١١٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.