"عَلَى مَا (١) تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ؟! عَلَيْكُمْ (٢) بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ؛ فإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ"؛ يُرِيدُ الْكُسْتَ، وَهُوَ: الْعُودُ الْهِنْدِيُّ.
وَقَالَ يُونُسُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: عَلَّقَتْ عَلَيْهِ.
٢٤ - بَابُ دَوَاءِ الْمَبْطُونِ
• [٥٧١٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ (٣) بَطْنُهُ، فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا" فَسَقَاهُ، فَقَالَ: إِنِّي سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقَالَ: "صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ".
تَابَعَهُ النَّضْرُ: عَنْ شُعْبَةَ.
٢٥ - بَابٌ لَا صَفَرَ وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَطْنَ
• [٥٧١٧] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا عَدْوَى وَلَا صَفرَ وَلَا هَامَةَ" فَقَالَ
(١) قوله "عَلَى مَا": لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي: "عَلَامَ" بعده صح.(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "عَلَيْكُنَّ".* [٥٧١٥] [التحفة: خ م د س ق ١٨٣٤٣](٣) استطلق: كَثُرَ خروج ما فيه، يريد الإسهال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طلق).* [٥٧١٦] [التحفة: خ م ت س ٤٢٥١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.