أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ إِبِلِي تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَأْتِي الْبَعِيرُ (١) الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ: "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ ".
رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ.
٢٦ - بَابُ ذَاتِ الْجَنْبِ
• [٥٧١٨] حدثني (٢) مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ (٣)، عَنْ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْريِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي (٤) بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَهِيَ أُخْتُ عُكَاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا قَدْ عَلَّقَتْ (٥) عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ: "اتَّقُوا اللَّهَ! عَلَى مَا تَدْغَرُونَ أَوْلَادَكُمْ (٦) بِهَذِهِ الْأَعْلَاقِ؟! عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ".
يُرِيدُ الْكُسْتَ، يَعْنِي: الْقُسْطَ، قَالَ: وَهِيَ لُغَةٌ.
• [٥٧١٩ - ٥٧٢٠ - ٥٧٢١] حدثنا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: قُرِيءَ عَلَى أَيُّوبَ مِنْ
(١) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بعر).* [٥٧١٧] [التحفة: خ م ١٥١٨٩](٢) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٣) عليه صح صح.(٤) في نسخة: "الَّتيِ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "أَعْلَقَتْ".(٦) قوله "عَلَى مَا تَدْغَرُونَ أَوْلَادَكُمْ": لأبي ذر وعليه صح: "عَلَامَ تَدْغَرُونَ". وللحموي والكشميهني: "عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ".* [٥٧١٨] [التحفة: س ١٩٣٤٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.