فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ (١) الْحِنَّاءِ، أَوْ كَأَنَّ (٢) رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ! " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا أَسْتَخْرِجُهُ (٣)؟ قَالَ: "قَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ (٤) عَلَى النَّاسِ فِيهِ (٥) شَرًّا"، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ.
تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ (٦).
وَقَالَ اللَّيْثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ: "فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ".
يُقَالُ (٧): الْمُشَاطَةُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا مُشِطَ، وَالْمُشَاقَةُ: مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ.
٤٨ - بَابٌ الشِّرْكُ وَالسِّحْرُ مِنَ الْمُوبِقَاتِ
• [٥٧٦٤] حدثني (٨) عَبْدُ الْعَزيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِى (٨) سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَوْر بْنِ
(١) نقاعة: الماء الذي يُنْقَع فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: نقع).(٢) قوله "أَوْ كَأَنَّ": عليه صح. ولأبي ذر: "وَكَأَنَّ".(٣) "أَسْتَخْرِجُهُ" كذا هو في جميع الأصول التي بأيدينا تبعا لليونينية. وفي نسخ صحيحة "اسْتَخْرَجْتَهُ"، وهو الذي في "الفتح".(٤) "أُثَوِّرَ" كذا هو بضم ففتح فتشديد في الأصول التي بأيدينا، وكذا ضبطه القسطلاني. وبهامش بعض النسخ: "أَثُورَ" وعليها علامة الصحة.أثور: أُهَيِّج وأُظْهِر. (انظر: لسان العرب، مادة: ثور).(٥) للكشميهني: "مِنْهُ".(٦) لابن عساكر: "عن هشام: "ومُشْطٍ ومُشَاقَةِ"".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "وَيُقَالُ".* [٥٧٦٣] [التحفة: خ س ١٧١٣٤](٨) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.