قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (١): مُرْسَلٌ، "الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ"، ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ (٢) أَسْنَدَهُ بَعْدَهُ (٣).
٤٧ - بَابُ السِّحْرِ
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ (٤) وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ (٥).
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ (٦).
وَقَوْلِهِ: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٧).
وَقَوْلِهِ: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ (٨).
(١) قوله "عَبْدُ الرَّزَّاقِ": في نسخة: "عبدُ الرحمنِ".(٢) ليس عند ابن عساكر.(٣) لأبي ذر وعليه صح، ولابن عساكر: "بَعْدُ".* [٥٧٦٢] [التحفة: خ م ١٧٣٤٩](٤) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿السِّحْرَ﴾ الآيةَ". ولابن عساكر: " ﴿السِّحْرَ﴾ إلى قوله: ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ ".(٥) [البقرة: ١٠٢].(٦) [طه: ٦٩].(٧) [الأنبياء: ٣].(٨) [طه: ٦٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.