• [٥٧٨٠] وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ هَلْ نَتَوَضَّأُ أَوْ نَشْرَبُ (١) أَلْبَانَ الْأُتُنِ (٢) أَوْ مَرَارَةَ السَّبُعِ أَوْ أَبْوَالَ الْإِبِلِ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَدَاوَوْنَ بِهَا فَلَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا، فَأَمَّا أَلْبَانُ الْأُتُنِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَلْبَانِهَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ.
وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ (٣):
• [٥٧٨١] قال ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي (٤) أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ (٥).
٥٨ - بَابٌ إِذَا وَقع الذُّبَابُ فِي الْإِنَاءِ
• [٥٧٨٢] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى بَنِي (٣) زُرَيْقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ، ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ؛ فَإِنَّ فِي أَحَدِ (٦) جَنَاحَيْهِ شِفَاءً وَفي الْآخَرِ دَاءً".
(١) قوله: "نَتَوَضَّأُ أَوْ نَشْرَبُ": بغير رقم "يُتَوَضَّأُ أَوْ يُشْرَبُ" وعلى كل فعل منهما صح.(٢) الأتن: جمع الأتان، وهي أنثى الحمار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أتن).(٣) عليه صح.* [٥٧٨٠] [التحفة: ع ١١٨٧٤](٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثني".(٥) لأبي ذر، وابن عساكر: "السِّبَاعِ" وعليه صح.* [٥٧٨١] [التحفة: ع ١١٨٧٤](٦) لأبي ذر وعليه صح: "إِحْدَى".* [٥٧٨٢] [التحفة: خ ق ١٤١٢٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.