٣٢ - بَابُ مَا يُدْعَى لِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا
• [٥٨٤٧] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالِدٍ قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قَالَ (١): "مَنْ (٢) تَرَوْنَ نَكْسُوهَا (٣) هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟ "، فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ، قَالَ (٤): ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ؛ فَأُتِيَ بِي النَّبِيُّ ﷺ فَأَلْبَسَهَا (٥) بِيَدِهِ وَقَالَ: "أَبْلِي وَأَخْلِقِي (٦) "، مَرَّتَيْنِ، فَجَعَلَ يَنْظُر إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ، وَيَقُولُ: "يَا أُمَّ (٧) خَالِدٍ، هَذَا سَنَا"، وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ: الْحَسَنُ.
قَالَ إِسْحَاقُ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي، أَنَّهَا رَأَتْهُ عَلَى أُمِّ خَالِدٍ.
٣٣ - بَابُ التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ (٨)
• [٥٨٤٨] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٢) عليه صح.(٣) "نكسوها" رقم على "ها" بعلامة السقوط عند أبي ذر، وعليه صح.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فَألْبَسَنِيهَا".(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي، وعليه صح: "وَأَخْلِفِي".(٧) قوله: "ويقول يا أم" لأبي ذر وعليه صح: "وَيَا أُمَّ".* [٥٨٤٧] [التحفة: خ د ١٥٧٧٩](٨) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ النَّهْيِ عنِ التَّزَعْفُرِ للرَّجالِ".* [٥٨٤٨] [التحفة: خ ١٠٥٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.