٦٠ - بَابُ السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ
• [٥٨٨٦] حدثني (١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْتُ، فَقَالَ: "أَيْنَ لُكَعُ (٢)؟ ثَلَاثًا - ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ"، فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَمْشِي وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَالْتَزَمَهُ (٣) فَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ (٤)، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ".
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، بَعْدَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا قَالَ.
٦١ - بَابٌ (٥) الْمُتَشَبِّهُونَ (٦) بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتُ بِالرِّجَالِ
• [٥٨٨٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ (٧)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٢) قوله: "أين لكع؟ " لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أيْ لُكَعُ".لكع: اللُّكَع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحُمْق والذَّم، وقد يطلق على الصغير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لكع).(٣) فالتزمه: فاعتنقه. (انظر: المصباح المنير، مادة: لزم).(٤) لأبي ذر وعليه صح: "فَأَحْبِبْهُ".* [٥٨٨٦] [التحفة: خ م س ق ١٤٦٣٤](٥) رقم عليه لأبي ذر، وعليه صح.(٦) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "المُتَشَبِّهِينَ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.