النَّبِيُّ ﷺ: "الْوَاشِمَةُ (١)، وَالْمُوتَشِمَةُ، وَالْوَاصِلَةُ، وَالْمُسْتَوْصِلَةُ"، يَعْنِي: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ (٢).
• [٥٩٤٧] حدثني (٣) مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ (٤)، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ!
٨٦ - بَابُ الْوَاشِمَةِ
• [٥٩٤٨] حدثني (٥) يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْعَيْنُ حَقٌّ"، وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ.
• [٥٩٤٩] حدثني (٥) ابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ حَدِيثَ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ أُمِّ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "لعن اللَّه الواشمةَ .... " إلخ.(٢) قال القسطلاني وسقط قوله: "يعني … " إلخ في بعض النسخ. اهـ.* [٥٩٤٦] [التحفة: خ م ٧٦٨٨](٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "وَالْمُتَوَشَّمَاتِ".* [٥٩٤٧] [التحفة: ع ٩٤٥٠](٥) عليه صح.* [٥٩٤٨] [التحفة: خ م د ١٤٦٩٦]* [٥٩٤٩] [التحفة: ع ٩٤٥٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.