مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ مِنْ وَرِقٍ وَلَبِسُوهَا (١)، فَطَرَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمَهُ؛ فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَزِيَادٌ وَشُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَرَى خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ (٢).
٤٨ - بَابُ فَصِّ الْخَاتَمِ
• [٥٨٧١] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: هَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَمًا؟ قَالَ: أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ (٣) اللَّيْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ، قَالَ: "إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا (٤) فِي صَلَاةٍ؛ مَا (٥) انْتَظَرتُمُوهَا".
• [٥٨٧٢] حدثنا (٦) إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "فَلَبِسُوهَا".(٢) قوله: "وقال ابن مسافر، عن الزهري: أرى خاتمًا من ورق" ليس عند أبي ذر، وعلى موضعه صح.* [٥٨٧٠] [التحفة: ع ١٥٥٤](٣) شطر: نصف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شطر).(٤) قوله: "لم تزالوا" لأبي ذر عن الكشميهني: "لَنْ تَزَالُوا".(٥) لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "مُنْذُ".* [٥٨٧١] [التحفة: خ ٨٠٤](٦) عليه صح، ورقم له بعلامة التأخير عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.