بِعَقِبِ أَخِيهِ عَيْصُو (١).
قوله: "فَإِنَّهُ لَا يُضَارِعُ الْفِعْلَ" (٢).
ع: أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَفْعَالِ يَفْعُولٌ.
ع: وَيُقَالُ: إِنَّ الْهَيْثَمَ فَرْخُ النَّسْرِ.
ع: وَالسَّعْدَانَةُ أَيْضًا عُقْدَةُ شِسْعِ النَّعْلِ، وَالسَّعْدَانَةُ أَيْضًا مَا اسْتَدَارَ مِنَ السَّوَادِ حَوْلَ الْحَلَمَةِ.
المُسَمَّوْنَ بِأَسْمَاءِ السَّبَاعِ:
قوله: (رجز)
أنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهُ (٣)
ع: "الرَّجَزُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَهُ يَوْمَ خَيْبَرٍ (٤)، وَبَعْدَهُ: (رجز)
أَضْرِبُ بالسَّيْفِ رِقَابَ الْكَفَرَهْ … كَلَيْثِ غَابَاتٍ غَلِيظَ الْقَصَرَهْ
أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ (٥)
أَرَادَ: أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي أَسَدًا، فَلَمْ يُمْكِنُهُ مِنْ أَجْلِ الْقَافِيَةِ فَقَالَ: حَيْدَرَة لِأَنَّهُ أَسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي "شَرْحٍ غَرِيبٍ الْحَدِيثِ": "سَأَلْتُ بَعْضٍ آلِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ هَذَا فَذَكَرَ أَنَّ أُمَّ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ (٦) وَلَدَتْ عَلِيًّا وَأَبُو طَالِبٍ غَائِبٌ
(١) عيض بن إسحاق، توأم يعقوب ﵇، الكامل لابن الأثير: ١/ ٧١.
(٢) أدب الكتاب: ٧٠.
(٣) في ديوانه: ٥٣.
(٤) وقع في أول سنة (٧ هـ) فتح رسول الله ﷺ حصون اليهود وكانت ستة. الكامل لابن الأثير: ٢/ ١٤٧؛ تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٥٦.
(٥) ديوانه ٥٣؛ غريب الحديث لأبي عبيدة: ٢/ ١٠١؛ الفائق: ١/ ٢٦٦؛ النهاية: ١/ ٣٥٤؛ أمالي ابن الشجري: ٢/ ٤١١؛ الخزانة: ٦/ ٢٦؛ شرح نهج البلاغة: ٤/ ٣٦٢.
(٦) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، أم علي، توفيت سنة (٥ هـ).=