ع: النَّهْشَلُ أَيْضًا: الرَّجُلُ الْمُسِنُّ.
الْمُسَمَّوْنَ بِأَسْمَاءِ الْهَوَامِ:
ع: قوله: "الْحَنَش أَيْضًا: كُلُّ شَيْءٍ يُصَادُ" (١) يُرِيدُ أَنَّهُ الْاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ: حَنَشْتُ الصَّيْدَ حَنْشًا. وَالْحَنَشُ الاسْمُ بِالْفَتْحِ كَالْقَبَضِ وَالنَّفَضِ.
ع: أَبُو عَلِيٍّ: الشَّبَتُ دُوَيْبَةٌ كَثِيرَةُ الْأَرْجُل تَتَشَبِّتُ بِمَا دَبَّتْ عَلَيْهِ، وَالتَّشَبُّتُ: اللزُومُ وَاللُّصُوق.
قوله: (طويل)
مَدَارِجُ شِبْثَانٍ (٢)
ط: "هُوَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ (٣)، وَصَدْرُهُ:
تَرَى أُثْرَهُ فِي جَانِبَيْهِ كَأَنَّهُ (٤)
وَقَبْلَهُ: (طويل)
فَوَرَّكَ لَيْنًا لَا يُثَمْثِمُ نَصْلَهُ … إِذَا أَصَابَ أَوْسَاطَ الْعِظَامِ صَمِيمُ (٥)
قوله: "فَوَرَّكَ لَيْنًا".
أَي حَمَلَ عَلَيْهِمْ سَيْفًا لَيْنَ الْمَهَزِّ، يُقَالُ: وَرَّكَ فُلَانٌ ذَنْبَهُ عَلَى فُلانٍ إِذَا حَمَلَ عَلَيْهِ، وَيُرْوَى: يُثَمْثِمُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَكَسْرِهَا، فَمَنْ فَتَحَهَا أَرَادَ: لَا يُرَدُّ عَمَّا يَقَعُ وَهُوَ نَحْوَ قَوْلِهِمْ: "سَبَقَ السَّيْفُ الْعَذَلَ" (٦) وَنَحْوَ قَوْلِ طَرَفَةَ: (طويل)
(١) أدب الكتاب: ٧٢.
(٢) نفسه، وتمامه:
مَدَارِجُ شِبْئَانِ لَهُنَّ هَمِيمُ
البيت بشطريه، لساعدة بن جؤية الهذلي في: ديوان الهذليين: ١١.
(٣) ساعدة بن جؤية الهذلي، من بني كعب بن كاهل، من سعد هذيل، شاعر مخضرم. السمط: ١١٥؛ الخزانة: ٣/ ٨٦.
(٤) في أدب الكتاب: ٧٢ في صفحتيه.
(٥) شرح ديوان الهذليين: ١١.
(٦) مجمع الأمثال: ١/ ٢٢١؛ فصل المقال: ٦٢؛ الفاخر: ٥٩؛ جمهرة الأمثال: =