وَهِرَقْلٌ، وَقِيلَ: هِرَقْلٌ وَاقِعٌ تَحْتَ قَيْصَرٍ مِثْلَ الْحَاجِبِ، وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الْفُرْسَ فَهُوَ كِسْرَى، وَكُلُّ مَنْ وَلِي التُّرْكَ فَهُوَ خَاقَانُ، وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الْقِبْطَ فَهُوَ فِرْعَوْنُ، وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الْعَرَبَ فَهُوَ تُبَّعُ، وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الْهِنْدَ فَهُوَ بَلَهْوَرُ (١) وَوَزْنُهُ فَعَلْوَلُ.
ع: "وَيُقَالُ: عَلَثَ (٢) الطَّعَامَ وَغَلَثَهُ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ إِذَا خَلَطَهُ" عَنْ يَعْقُوبَ (٣).
قوله: "عُكَابَةُ مِنَ الْعَكُوبِ" (٤).
قَالَ أَبُو نَصْرٍ: أَقْرَأَنِي أَبُو عَلِيٍّ: الْعُكُوبَ بِالضَّمِّ.
ع: وَكَذَا وُجِدَ بِخَطّهِ.
قوله: "فِي ظَاهِرِ الذِّرَاعِ" (٥).
أبو عُبَيْدٍ: "النَّوَاشِرُ: الْعَصَبُ فِي بَاطِنِ الذَّرَاعِ، وَهُوَ الصَّوَابُ" (٦).
ع: وَيُقَالُ: الْحَوْصَلاءُ مُخَفَّفٌ مَمْدُودٌ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ: "الْحَوْصَلَّةُ مُسْتَعْمَلَةٌ، وَالْحَوْصَلَةُ وَالْحَوْصَلَاءُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ" (٧).
قوله: "لَهَا عُرْوَةٌ وَاحِدَةٌ" (٨).
ط: "كَذَا قَالَ يَعْقُوبُ وَرَدَّهُ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ (٩) وَالصَّوَابُ: عَرْقُوَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَضَعُ السَّقَّاءُ فِيهَا يَدَهُ إِذَا اسْتَقَى بِالدَّلْوِ، وَالدَّلْوُ الْكَبِيرَةُ لَهَا عَرْقُوتَانِ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ دَلْوٌ بِعُرْوَةٍ وَاحِدَةٍ" (١٠).
(١) ل: (بلهر).(٢) أدب الكتاب: ٧٣.(٣) تهذيب إصلاح المنطق: ٢٠٢.(٤) أدب الكتاب: ٧٤.(٥) نفسه.(٦) الغريب المصنف لأبي عبيد: ١/ ٢٧٠.(٧) الجمهرة (باب ما جاء على فوعل): ٣/ ٣٦٤.(٨) أدب الكتاب: ٤٧.(٩) التنبيهات: ١٦١.(١٠) الاقتضاب: ٢/ ٣٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.