وَخَشِيَ أَنْ يَفُوتَهُ زَرَقَهُ بِالرُّمْحِ زَرْقَةً أَصَابَتْ خُرَابَةَ وَرِكِهِ، وَأَفْلَتَ الْحَارِثُ مَطْعُونًا فَفَخَرَ بِذَلِكَ سَوَّارُ بْنُ حِبَّانٍ وَبَعْدَ الْبَيْتِ: (طويل)
وَحُمْرَانُ أَدَّتْهُ إِلَيْنَا رِمَاحُنَا … يُعَالِجُ غُلَّا فِي ذِرَاعَيْهِ مُقْفَلَا (١)
وَالنَّجِيعُ: الدَّمُ الطَّرِيُّ، فَإِذَا يَبِسَ قِيلَ لَهُ جَسَدٌ، وَقِيلَ: النَّجِيعُ دَمُ الْجَوْفِ خَاصَّةً.
وَالْأَشْكَلُ: الَّذِي يُخَالِطُهُ بَيَاضٌ مِنَ الزَّبَدِ.
وَذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ بِ "الْوِشَاحِ" (٢): "أَنَّ أَوْسَ بْنَ مِحْصَنٍ بْنِ عَامِرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَائِدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللهِ (٣) قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ شَرِيكِ بْنِ عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ: وَاللهِ لَا أَعْطِيكُمَا مَا سَأَلْتُمَا وَلَا الْحَوْفَزَانَ الحَارِثَ بْنَ شَرِيكَ فَسُمِّيَ الْحَوْفَزانَ بِقَوْلِ أَوْسٍ هَذَا".
ع: وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: أَقْرَأَنِي أَبُو عَلِيٍّ: لِأَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيَّ حَفَرَهُ حِينَ (٤).
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: كَذَلِكَ أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ.
ع: وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ: الذَّهَبُ الْأَحْمَرُ أَصْلًا.
ع: نَاتِلٌ بِالتَّاءِ بِنُقْطَتَيْنِ.
قوله: "هَذِهِ فِهْرٌ" (٥).
ط: "قَدْ ذَكَرَ بَعْدَ هَذَا فِي الْكِتَابِ أَنَّ الْفِهْرَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّتُ وَهُوَ خِلافُ قَوْلِهِ هُنَا" (٦).
(١) الأغاني: ١٤/ ٢٣؛ الخزانة: ٣/ ٢٤.
(٢) هو كتاب مفقود.
(٣) من بني تيم وهو الذي أطلق السبي يوم أوارة، جمهرة أنساب العرب: ٣١٥.
(٤) كلام غير تام في الأصل (خ).
(٥) أدب الكتاب: ٧٥.
(٦) الاقتضاب: ٢/ ٤٠.