٥٢٨٨ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ طَارِقٍ ... فَذَكَرَهُ.
٥٢٨٨ / ٤ - قَالَ: وَثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ.
٥٢٨٨ / ٥ - قَالَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ طَارِقٍ التَّمِيمِيِّ ... فَذَكَرَهُ.
قَلْتُ: مَدَارُ الْإِسْنَادِ عَلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ، ومع ضعفه فلم يسمع من طارق التميمي.
٩- بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلَامِ عَلَى الْكُفَّارِ ومكاتبتهم وغير ذلك مما يذكر
٥٢٨٩ - قال مسدد: ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ كُرَيْبٍ "أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَتَبَ إِلَى ذمي فبدأه بالسلام، فقلت له: أتبدأنه بِالسَّلَامِ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٥٢٩٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ: أَسْلِمْ أَنْتُمْ. فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالسلام، وَكَتَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي آخر الكتاب يسلم عليه".
٥٢٩١ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بن عثمان، سمعت أبا بردة يَقُولُ: "إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّلَامِ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرد عليه السلام". هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.