سَلَّمَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ".
٥٢٩٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا حُمَيْدٌ - يَعْنِي: الرُّؤَاسِيَّ- حدثني حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَارْدُدْ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ مَجُوسِيًّا، فَإِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى- يَقُولُ: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، (أَوْ رُدُّوهَا) عَلَى أَهْلِ الشِّرْكِ".
١٠- بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِئْذَانِ
٥٢٩٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى عَنِ الاستئذان على أبويه، قال: نعم استئذن، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمَا عَوْرَةً؟ ". مَوْقُوفٌ.
٥٣٠٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا يَحْيَى، عَنْ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ "أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا بلغ بعض ولده الحلم عَزَلَهُ، فَلَمْ يَدْخُلْ إِلَّا بَإِذْنٍ".
هَذَا إِسْنَادٌ صحيح.
٥٣٠١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذَير "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا رَأَيْتَ منها ما يسوءك ". رواته ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.