له شاهد من حديث أم كلثوم بنت أبي معيط رواه أبو داود في سننه.
نميت الحديث- بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ- إِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ، وَبِتَشْدِيدِهَا- إِذَا كَانَ عَلَى وَجْهِ إِفْسَادِ ذَاتِ البين، ذكر ذلك أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَالْأَصْمَعِيُّ وَالْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
٥٣٥١ / ١ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذات البين".
٥٣٥١ / ٢ - رواه البزار: أبنا سَلَمَةُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ الرحمن بن زياد، عن راشد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: مَدَارُ الْإِسْنَادِ عَلَى الْإِفْرِيقِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
لَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَصَحَّحَهُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
١٩- بَابٌ فِي الِاعْتِذَارِ وَمَا جَاءَ فِي الْعَفْوِ عَمَّنْ يَعْتَذِرُ
٥٣٥٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَيَّانَ سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ قَالَ: "بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا، ثُمَّ قَالَ: لِيُقْطَعَ الصُّوَيْتُ قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَحَرَقَهُ، ثم أخذ محمد بن مسلمة بيده فأخرجه وقال: ها هنا اجْلِسْ لِلنَّاسِ. فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَحَلَفَ لَهُ مَا تَكَلَّمْتُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ".
رواه إسحاق بن راهويه، وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ فِي بَابِ تأديب الإمام عامله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.