قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي اليوم وَاللَّيْلَةِ بِاخْتِصَارٍ.
٥٤١٦ / ٧ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا يعقوب، نا أَبِي، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا فورة العشاء- كأنه لما يخاف من الاحتضار".
٥٤١٦ / ٨ - رواه ابن حبان في صحيحه: أبنا عبد الله بن أحمد بن موسى بن عبدان ثنا محمد بن عثمان العقيلي، ثنا عبد الأعلى ... فذكره.
٥٤١٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: ثَنَا جُبَارَةُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّ لِلَّهِ- عَزَّ وَجَلَّ- خَلْقًا يَبُثُّهُمْ تَحْتَ اللَّيْلِ كَيْفَ شَاءَ، فَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَغَطُّوا الْإِنَاءَ؟ فَإِنَّهُ لَا يَفْتَحُ بَابًا وَلَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَلَا يَحِلُّ وِكَاءً".
قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ ماجَةَ بِاخْتِصَارٍ مِنْ طَرِيقِ
ومدار الإسناد عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
٣١- بَابٌ فِيمَنْ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
٥٤١٨ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ: ادْخُلْ. فَقَالَ: كَيْفَ أدخل وفي البيت ستر فيه تماثيل خيل ورجال؟! فإما أن تقطع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.